مسجد سبعة و عشرين

مسجد سبعة و عشرين

حيث تلتقي العمارة الإسلامية بروح العصر

يقع مسجد سبعة وعشرين عند مدخل جزيرة قطيفان الشمالية، ليقدّم تجربة استقبال ترحيبية ويشكّل معلمًا روحانيًا مميزًا يخدم المجتمع. ليس مجرد مكان للعبادة، بل معلم يحتضن روح المجتمع ويعكس حضوره. ويضمن موقعه الاستراتيجي سهولة الوصول، مع حضوره البصري الهادئ كنقطة ارتكاز على طول الشريان الرئيسي للجزيرة.

وقد صُمم المسجد بطابع معاصر يتسم بالسكينة، من خلال نسب معمارية مدروسة، وزخارف دقيقة غير متكلفة، ومعالجة إضاءة تُبرز الكتلة المعمارية دون مبالغة. كما يعزز المشهد الطبيعي المحيط هذا الإحساس بالهدوء، عبر ممرات مظللة ومساحات جلوس هادئة تهيّئ أجواء التأمل والعبادة.

ويمثل المسجد عنصرًا حضريًا متكاملًا يجمع بين الهوية الإسلامية والرؤية المعمارية الحديثة، ليضيف قيمة مكانية وروحية تعزز المشهد العام للجزيرة وتدعم جودة الحياة فيها.

الحقائق والأرقام

  • ٣٥٠٠

    متر مربع
  • ٢٬٥٠٠

    القدرة الاستيعابية

أبرز المعالم

استمتع بتجربة أبرز معالم الجزيرة

المشهد الطبيعي والمحيط

تحيط به حدائق منسّقة ومساحات مظللة هادئة، تهيّئ بيئة ساكنة مثالية للتأمل والطمأنينة.

بوابة أيقونية

باعتباره أحد أول المعالم التي تستقبل الزوار إلى جزيرة قطيفان الشمالية، يشكّل
مسجد سبعة وعشرين رمزًا ترحيبيًا يعكس الثقافة والروحانية وهوية الجزيرة، ويترك انطباعًا بصريًا قويًا لدى السكان والضيوف.
استُلهم تصميم المسجد من فن الخط العربي، ليعكس جمال وتناغم التراث الفني الإسلامي.

تحفة معمارية

يمزج المسجد بين التصميم المعاصر والعناصر التقليدية، مع تفاصيل دقيقة ونِسَب متوازنة ترسّخه كمعلم معماري ذي تميّز واضح.

السعة والحجم

بمساحة تمتد على 3,500 متر مربع وبطاقة استيعابية تصل إلى 1,200 مصلٍ، يعكس حجم المسجد مكانته البارزة. ويضمن التصميم الرحب راحة المصلين مع تأكيد حضوره المحوري ضمن الجزيرة.

سهولة الوصول والدور المجتمعي

يقع المسجد بالقرب من الجسور الرئيسية للجزيرة، ما يمنحه مستوى عالٍ من سهولة الوصول والوضوح البصري. وإلى جانب دوره الديني، يشكّل نقطة تجمع مجتمعية للصلوات العامة والفعاليات.

معرض الصور

ادخل إلى عالم معرضنا، واكتشف سحر الجزيرة وروعتها من خلال لحظات مصوّرة تنبض بالحياة والجمال