توقيع عدد من مذكرات التفاهم لتنشيط السياحة في دولة قطر

توقيع عدد من مذكرات التفاهم لتنشيط السياحة في دولة قطر

 

الدوحة، في 25 فبراير 2019  وقعت كتارا للضيافة، الشركة التي تملك وتدير وتطًّور مجموعة من الفنادق والمنتجعات الفاخرة عالمياً والتي تتخذ من قطر مقراً لها، وفنادق ريكسوس والمجلس الوطني للسياحة والخطوط الجوية القطرية وسلسة فنادق ريكسوس عددا من مذكرات التفاهم مع منظمين ومشغلين للرحلات السياحية العالمية بهدف تنشيط السياحة في دولة قطر بحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسعادة السيد على شريف العمادي وزير المالية.

ووقع المذكرات كل من سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة كتارا للضيافة وسعادة السيد أكبر الباكر، الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية  والسيد السيد فاتح تامينس مؤسس ورئيس مجلس إدارة سلسة فنادق ريكسوس، وبحضور سعادة الشيخ ناصر بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس شركة كتارا للضيافة، والمدير العام والعضو المنتدب لشركة قطيفان للمشاريع.

وجاء التوقيع الذي جري أمس أثر قيام شركة كتارا للضيافة بتنظيم واستضافة عددا من منظمي ومشغلي الرحلات السياحة العالمية بالتنسيق مع كل من قطيفان للمشاريع إحدى الشركات التابعة لها وسلسة فنادق

ريكسوس والخطوط الجوية القطرية والمجلس الوطني للسياحة واكتشف قطر حيث سبق التوقيع العديد من العروض التقديمية والنقاشات الاستراتيجية والاجتماعات بالإضافة إلى زيارة ميدانية إلى مشروع جزيرة قطيفان الشمالية من كل الجهات المشاركة لينتج عنه توقيع مذكرات التفاهم تلك.

وتأتي هذه الإتفاقيات السياحية للعمل على جذب واستيعاب أكبر عدد من السياح وتكليلاً لجهود كل من كتارا للضيافة وقطيفان للمشاريع والمجلس الوطني للسياحة والخطوط الجوية القطرية واكتشف قطر، في إطار تنشيط

وتطوير القطاع السياحي، ذلك لما تشهده الدولة من نهضة شاملة في جميع القطاعات وخاصة هذا القطاع والاقبال الملحوظ عليه في الآونة الأخيرة.

وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لمذكرة الإدارة والتشغيل الموقعة بين قطيفان للمشاريع الشركة المملوكة بالكامل لكتارا للضيافة والمسؤولة عن تطوير جزيرة قطيفان الشمالية وسلسة فنادق ريكسوس والتي نصت على إدارة وتشغيل مجموعة من مشاريع جزيرة قطيفان الشمالية، ومنها الفندق والسوق والحديقة المائية ونادي الشاطئ.

وفي هذه المناسبة، قال سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس كتارا للضيافة: “نحن فخورون اليوم بالإعلان عن هذه الإتفاقيات والشراكات، والتي تمثل التزامنا بالاستثمار في تطوير صناعة السياحة وتعزيز قطاع الضيافة لدولة قطر، يُنظر للاستثمار في القطاع السياحي بمختلف أشكاله كأحد أوجه الاستثمار الفاعل والذي يتوجب الاهتمام به كونه من أكبر القطاعات مساهمةً بالناتج المحلي العالمي، الأمر الذي جعله من أهم مصادر جلب رؤوس الأموال والذي يدفع عجلة النمو الاقتصادي للأمام. ومساهمته في تلبية احتياجات باقي القطاعات وخدمة الاقتصاد الوطني وهو ما يجعل توليه عناية خاصة.

 

وأضاف: “للسياحة دور في زيادة طاقات الدول الإنتاجية وتنشيط حركة الإنتاج الصناعي والاستثمار في القطاعات الأخرى، وتمثل مثل هذه المبادرات السياحية جزء لا يتجزأ من الاستثمار الكلي لأي دولة، لتحقيق الاستفادة القصوى من الأثر المضاعف للاستثمار السياحي على باقي القطاعات”.

من جهته صرح سعادة السيد أكبر الباكر، الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، قائلا:” سعداء باستضافة مثل هذه الرحلات التعريفية لوكلاء السفر من مختلف دول العالم إلى قطر، ومساعدتهم على التعرف على التجارب والمنتجات السياحية الفريدة التي تتمتع بها البلاد حيث تظهر هذه الرحلات زيادة الطلب على قطر كوجهة عالمية للسياح.

 

لقد شهدت قطر خلال الأعوام الماضية تطوراً على مستوى تنويع الأسواق المصدرة للسياحة إليها، والتي احتاجت إلى تطوير منتجات وتجارب سياحية مبتكرة تستطيع تلبية أذواق وتطلعات الزوار من تلك الأسواق ومازلنا نعمل بالتعاون مع شركائنا في القطاع الخاص لتقديم المزيد بما يتناسب مع خططنا في فتح أسواق سياحية جديدة خلال الفترة القادمة”.

وتابع يقول:” يعمل المجلس الوطني للسياحة على تحقيق وحدة الرؤية بين مختلف القطاعات السياحية مثل الطيران والضيافة وغيرها، بما يساهم في تحقيق أهداف الرؤية الوطنية لقطاع السياحة في تحقيق تنمية سياحية مستدامة، وفي تعزيز مكانة قطر على خريطة السياحة العالمية”.

وفي الاطار ذاته عقب سعادة الشيخ ناصر بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس شركة كتارا للضيافة، والمدير العام والعضو المنتدب لشركة قطيفان للمشاريع قائلا: “بأن اللقاء مع منظمي ومشغلي الرحلات السياحية يهدف الى تنشيط قطاع السياحة في الدولة وما يشمله من خدمات، هذا القطاع المهم الذي لا شك يدعم قطاعات أخرى ويساهم بفعالية في التسويق لقطر، حيث أن الدولة مقبلة على مشاريع عالمية ومهمة، لعل أبرزها مونديال قطر 2022 والذي تستضيفه كأول دولة عربية. ولذلك نعمل جاهدين في قطيفان للمشاريع على تطوير الجزيرة الأقرب لإستاد الوسيل ألا وهي جزيرة قطيفان الشمالية، ولا ندخر جهداً في توفير مرافق قادرة على استيعاب أكبر عدد من السياح من خلال المشاريع التي ستقام في الجزيرة من فنادق، مطاعم واسواق تجارية، إضافة للقرى المصممة خصيصاً للمشجعين علاوة على الخدمات الترفيهية التي سترقى للمستويات العالمية المنافسة وتماشياً مع الرؤية الوطنية للدولة 2030″.

كما أكد سعادته: “بأن مبادرة كتارا للضيافة في استضافة منظمي ومشغلي الرحلات السياحية نابعة من الاهتمام بتطوير القطاع السياحي ونتج عنها توقيع المذكرات، الأمر الذي يأتي في إطار النهضة الشاملة التي تشهدها جميع قطاعات الدولة”.

وقال السيد فاتح تامينس مؤسس ورئيس مجلس إدارة فنادق ريكسوس:” في يناير 2019 أعلنا عن شراكتنا مع قطيفان للمشاريع المملوكة لكتارا للضيافة لإدارة وتشغيل مجموعة من المشاريع في جزيرة قطيفان – الشمالية، وهدفنا هو توفير ما يتطلبه القطاع السياحي ونطمح في الإضافة لهذا القطاع الناهض كعادتنا في الدخول لأي سوق جديدة. اليوم وكجزء من مهمتنا نفخر بتعزيز شراكتنا مع كتارا للضيافة وشركائنا التجاريين بشكل وثيق، الأمر الذي من شأنه استمرار النمو، وأود بهذه المناسبة ان أتوجه لأصحاب السعادة والمديرين التنفيذين وأعضاء مجالس الإدارة على حسن استقبالهم لنا، كذلك منظمي ومشغلي الرحلات السياحية على انضمامهم الينا، وأعتقد ان هذه الزيارة ستساهم في خلق فرص جديدة لاستكشاف منتجات وخدمات جديدة تدعم القطاع السياحي القطري وتنشطه، وتعمل على جذب السياح وارضائهم بالشكل الذي يرقى للمستويات العالمية”.

وجدير بالذكر بأن جزيرة قطيفان الشمالية هي جزء من مدينة لوسيل، وتضم سبعة شواطئ، الأمر الذي يجعل منها واجهة بحرية مميزة للمدينة، وتصل مساحة الجزيرة الى 1.3 مليون متر مربع، وتمتد مساحة المشاريع في الجزيرة على 830 ألف متر مربع تقريباً.

كما تأتي استضافة دولة قطر لكأس العالم 2022 كأول دولة عربية مضيفة للمونديال على رأس هذه المشاريع، حيث تعمل قطيفان للمشاريع على توفير مرافق قادرة على استيعاب أكبر عدد من السياح من خلال الفنادق والأسواق التجارية والمطاعم والمرافق الترفيهية الفريدة من نوعها كمدينة الألعاب المائية، إضافة إلى المساحات الخضراء الشاسعة التي ستضفي جمالية وخصوصية على الجزيرة، بما يخدم رؤية قطر 2030 والقطاع السياحي وذلك من خلال التوسع في العمران واستيعاب أكبر عدد من المشاريع التي تخدم قطاعات الدولة المختلفة.